العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر المسلم إذا لم يقتنع بكفر الكافر، حتى لو كان مصليًا ومؤمنًا بالقرآن والسنة، وهل يمكنه اعتبار اليهود والنصارى مؤمنين ويدخلون الجنة بعد تبيين الحقائق لهم ويبقى مسلمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من لم يعتقد كفر الكافر المجمع على كفره، فهو لم يصدق ما أخبر الله تعالى به من كفرهم، ولم يعتقد أن الإسلام ناسخ لما قبله من الأديان، وأن الجميع يجب أن يتبعوا هذا الدين. قال الله تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، وقال: (قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا).

وقد نقل القاضي عياض تكفير كل من دان بغير ملة المسلمين أو شك فيهم أو صحح مذهبهم، حتى لو أظهر الإسلام.

وذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب أن من أعظم نواقض الإسلام: الشرك، ومن جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم، ومن لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم. هذه النواقض تشمل الهازل والجاد والخائف إلا المكره.

والكفر والشرك سواء في الحكم عند ابن حزم والشافعي وغيرهما. اليهود والنصارى كفار مشركون، لقوله تعالى عن اليهود: (وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) وعن النصارى: (وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ) وقوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ)، (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ).

ومن قال إن اليهود أو النصارى ليسوا كفاراً، فهو مكذب بآيات كثيرة من القرآن الكريم، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3205
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي