ما حكم من لا يبالي لأقوال المفسرين المجمع عليها وينكر كثيراً منها، وهل يُعدّ بذلك منكرًا للقرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نص القرآن قطعي في كفر النصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، أو أشركوا مع الله، أو جحدوا نبوة نبي، ودينهم مردود عليهم وهم خاسرون. كما قال تعالى: "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". وقد كفر من قال إن الله هو المسيح ابن مريم، ومن اتخذ أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله. وأهل الكتاب والمشركون كافرون حتى تأتيهم البينة. ومن يكفر بالله ورسله ويريد التفريق بينهم فهو كافر حقًا. ويجب الحذر من نواقض الإسلام، ومنها القول بعدم كفر المشركين أو الشك في ذلك أو تصحيح مذهبهم، فمن فعل ذلك فهو كافر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154459
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154459
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي