العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على تكفير شخص اعتقاداً أنه مشرك ثم يتبين غير ذلك، وهل مشائخ الصوفية كفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكفير المسلم أمر خطير، يكفي في بيان خطورته قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه"، و"من قذف مؤمنًا بكفر فهو كقاتله"، و"من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما".

قال ابن تيمية: "ليس لأحد أن يكفر أحدًا من المسلمين وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة"، فالتكفير حكم شرعي لا مدخل للعقل فيه، ودليله سمعي قطعي.

إذا كفرت من ليس بكافر فقد ارتكبت خطأ كبيرًا، وتجب عليك التوبة والندم والاستغفار والعزم على عدم العود. أما تكفير مشايخ الصوفية فليس إليك، والأصل فيهم الإسلام حتى يثبت خلافه، وهم ليسوا سواء، منهم المبتدع ومنهم الغالي، ولا يمكن إطلاق حكم عام عليهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48026
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي