العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتفق الآية الكريمة "ألا تزر وازرة وزر أخرى" مع الشفاعة وإهداء ثواب بعض الأعمال إلى الأموات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته ثابتة وصحيحة، كما بيَّن أن دعوته المستجابة مدخرة للشفاعة لأمته يوم القيامة، وأنها ستنال من مات لا يشرك بالله شيئًا. وثواب أعمال الأحياء يمكن أن يصل إلى الأموات، ولا يتعارض هذا مع قوله تعالى: "أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" ولا مع قوله: "وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى"، وقد وضح أهل العلم ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي