العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستدلال بالآيات القرآنية التالية: "وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ" (يونس/18)، و"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" (الأعراف/194)، و"قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ (66)" (الزمر)، للرد على من يستغيثون بمن في القبور ويطوفون حولها، مع العلم أنهم يدّعون أن هذه الآيات نزلت في الكفار ويكفرون من يستدل بها ويصفونهم بالوهابية والخوارج والتكفيريين؟ وهل يقع في الكفر من يستدل بهذه الآيات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستغاثة بالأموات شرك أكبر، ودلت على ذلك آيات كثيرة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾ وقوله صلى الله عليه وسلم: (من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار). وقد استدل العلماء بعموم النصوص الشرعية في الحكم على أفعال الناس، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وقد حذر العلماء من دعاء الأموات وقرروا أنه شرك، واستدلوا على ذلك بما جاء في حق المشركين. والفرق بين إعمال عموم بعض الآيات في الأحكام وفعل الخوارج هو أن الخوارج يكفرون بالمعاصي وينزلون آيات الكفر على من لم يقع فيه، بينما العلماء يراعون مناط التكفير ويطبقون العمومات على من صدر منه الفعل المكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1935
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي