العودة إلى البحث

ما هو السياق الذي ورد فيه حديث ابن عمر عن الخوارج بأنهم يأخذون آيات القرآن التي نزلت في الكافرين فيسقطونها على المؤمنين، وهل يصح وصف المخالفين بالخوارج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الفتوى: أن قول ابن عمر رضي الله عنه في الخوارج بأنهم "انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار، فجعلوها على المؤمنين" قول صحيح سنده، وسببه أن الخوارج جهلة اعتدوا على نصوص الشرع بأهوائهم، وتأولوا القرآن على غير تأويله، وكفروا المسلمين بما ليس مكفرًا، واستحلوا دماءهم. كما أنهم يتصفون بقوة النفس والجرأة التي استعملوها في الظلم والاعتداء على المسلمين.

ويبين أن أهل العلم لم يفهموا من هذا القول منع تكفير من يستحق التكفير، فالتكفير حكم شرعي، ولكن الفارق بين أهل السنة والخوارج في أمور مهمة: الخوارج يكفرون المسلم بالذنوب وما ليس ذنبًا، بينما أهل السنة لا يكفرون بذلك. أهل السنة لا يحكمون بالكفر إلا بدليل واضح، ويفرقون بين حكم الفعل الكفري وحكم فاعله، مع وجود الموانع كالجهل والإكراه.

ويشير إلى أن عادة أهل العلم الاستدلال بالنصوص الواردة في المشركين على من فعل أفعالهم من المسلمين، وأن التحذير من مشابهة المشركين أمر وارد في الشرع. والخلاصة: أن من التزم بالضوابط الشرعية فهو بعيد عن منهج الخوارج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي