العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤخذ برأي الخوارج في أمور العقيدة والفقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤخذ بقول الخوارج في أمور والعقيدة؛ لانحرافهم عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن انحرافاتهم: تكفير مرتكب الكبيرة وقولهم بخلوده في النار، وإنكار الشفاعة، وتكفير علي وعثمان، وإنكار رؤية الله يوم القيامة والصراط، وإسقاط طاعة الرسول فيما لم يخبر به عن الله، وإسقاط المتواترة التي تخالف ما يظن أنه ظاهر القرآن، ونفي الصفات الإلهية، وعدم صلاتهم والجماعة إلا خلف من وافقهم في معتقداتهم، وإنكار رجم الزاني المحصن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61061
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي