العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"، وإذا كان صحيحًا، فكيف لا يؤدي ذلك إلى تمادي مرتكب الكبيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" صحيح، ويشهد له ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة".

لكن لا ينبغي أن يُفهم من فتح باب الكبائر أو التهوين من شأنها، فالله شديد العقاب، وقد يحال بين النبي صلى الله عليه وسلم وبعض أمته عند الحوض.

يجب على المسلم ألا يغلب نصوص الوعد على نصوص الوعيد، فارتكاب الكبائر يضعف ، وقد يؤدي إلى ، فلا تنفع حينئذٍ الشفاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي