ما معنى الأحاديث: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"، و"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"، و"كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها"، و"لا ضرر ولا ضرار"، و"لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر"، و"ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه"، و"ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر"، و"الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة"؟
توضح الأحاديث النبوية معاني عدة: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" يعني ترك ما فيه شك إلى ما هو واضح. "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة..." يعني أن الناس توارثوا هذا الكلام، و"فاصنع ما شئت" تهديد لمن لا حياء له أو إباحة لما لا يستحيا منه شرعًا. "كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" يشير إلى أن كل إنسان يسعى، فمن أطاع الله أعتق نفسه، ومن عصاه أهلكها. "لا ضرر ولا ضرار" يمنع إلحاق الضرر بالنفس أو بالآخرين. "لو يعطى الناس بدعواهم..." يوجب البينة على المدعي واليمين على من أنكر للحفاظ على الحقوق. "ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" يؤكد أن العمل الصالح أهم من النسب في بلوغ الدرجات. "ألحقوا الفرائض بأهلها" يوضح كيفية تقسيم الميراث لأصحاب الفروض والعصبة. "الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة" يعني أن الرضاعة تُنشئ حرمة كحرمة النسب في الزواج وتوابعه، لكنها لا تُنشئ التوارث أو الإنفاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46569
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46569
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي