ما هو تفسير الآيات: "وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا" (النساء: 30)، و"وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" (البقرة: 188)، و"وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا" (النساء: 2)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الأولى (النساء: 29-30) تنهى عن أكل الأموال بالباطل كالسرقة والقمار والإسراف، وتحرم قتل النفس أو إلقاءها في التهلكة، وتعد من يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا مستحقًا للنار، وكل ذلك من رحمة الله بعباده. الآية الثانية (البقرة: 188) تحرم أكل أموال الناس بالباطل وتقديم الحجج الزائفة للحكام، وتؤكد أن حكم القاضي لا يحل الحرام ولا يحرم الحلال، وأن من أُقر له بباطل لن تنقضي خصومته حتى يوم القيامة. الآية الثالثة (النساء: 2) تأمر بإيتاء اليتامى أموالهم كاملة عند بلوغهم ورشدهم، وتحرم تبديل المال الحلال بالخبيث أو أكل مال اليتيم مع مال الوصي، وتعتبر ذلك إثمًا عظيمًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161497
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161497
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي