كيف يمكن فهم الآية الكريمة "وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً" مع العلم أن الله لا يأمر بالفساد والفسوق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر الوارد في الآية الكريمة هو أمر بالطاعة، وليس بالفسوق والفساد، كما بيَّن أهل مثل ابن كثير والجصاص، حيث قالوا: "أمرناهم بالطاعة فخالفوا فدمرناهم". وتؤكد آيات أخرى أن الله لا يهلك القرى إلا بعد أن يرسل لهم منذرين ورسلاً، ولا يؤاخذ الناس إلا بعد إرشادهم، مما يدل على انتفاء المؤاخذة لمن لم تبلغه دعوة رسول.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71692
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71692
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي