العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُردّ على من يُسيئون تفسير الآية الكريمة: "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا" (الإسراء: 16)، ويدّعون أنها تُظهر الله -تنزه عن ذلك- إلهاً ظالماً مستبداً، مع العلم بأنها وثيقة الصلة بما قبلها من آيات وتصف حال بني إسرائيل وإصرارهم على المعصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص أقوال العلماء في معنى "أمرنا مترفيها ففسقوا فيها" إلى ثلاثة أقوال، أصحها أن الأمر هنا هو أمر شرعي بالطاعة لله وتوحيده، حيث أمر الله مترفي القرى بالامتثال لأوامره ففسقوا وعصوا، فحقت عليهم العقوبة ودُمروا.

أما القول الثاني، فيرى أن الأمر كوني قدري، بمعنى أن الله قدر عليهم الفساد. والقول الثالث هو أن "أمرنا" تعني "أكثرنا" مترفيها ففسقوا.

ويُسند الفسق للمترفين لأنهم القادة المتبوعون، ويعم الهلاك الجميع بمن فيهم الصالحون إذا كثر الخبث ولم ينهَ بعضهم بعضًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي