العودة إلى البحث

هل الشفاعة تقع قبل دخول النار أم بعده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشفاعة يوم القيامة رحمة عظيمة من الله. وأعظمها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للخلاص من هول الموقف وتعجيل الحساب، وهي خاصة به. وهناك شفاعات أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم، منها:

- الشفاعة لدخول قوم الجنة بغير حساب.

- الشفاعة في رفع درجات أهل الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا أول شفيع في الجنة".

- الشفاعة في عصاة الموحدين، فمنهم من استوجب النار فيشفع لهم ألا يدخلوها، ومن دخلوها يخرجون منها.

وقد ثبت أن المؤمنين يجادلون في إخوانهم الذين دخلوا النار فيخرجون منهم خلقاً كثيراً. ثم يقول الله عز وجل: "شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط".

وأنواع شفاعته ستة:

1. الشفاعة الكبرى لتخليص الناس من هول الموقف.

2. الشفاعة لأهل الجنة في دخولها.

3. الشفاعة لقوم من العصاة من أمته استوجبوا النار ألا يدخلوها.

4. الشفاعة لأهل التوحيد الذين دخلوا النار بذنوبهم.

5. الشفاعة لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفع درجاتهم.

6. الشفاعة في بعض الكفار لتخفيف عذابهم، وهذه خاصة بأبي طالب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي