هل مقولة "وأظنه في النهاية سيعفو عن الجميع؛ لأنه رحيم" صحيحة؟
الله تعالى غفور رحيم وشديد العقاب. يعذب بعض العصاة في النار، ومنهم من يعفو الله عنهم، أو يكفّر سيئاتهم بالحسنات والشفاعة. المقطوع به أن فئة من الموحدين ستدخل النار وتُعذّب، لكن لا يخلد في النار موحد، بل يخرجون منها جميعاً ويصيرون إلى الجنة، ولا يخلد فيها إلا الكافر أو المشرك.
يعتقد أهل أن المؤمن لا يكفر بكثرة الذنوب، وإذا مات على فأمره إلى الله، فقد يعفو عنه أو يعذبه ثم يخرجه من النار إلى الجنة.
وقول "أظنه في النهاية سيعفو عن الجميع" باطل إن قصد عدم تعذيب موحد في النار، وحق إن قصد إخراج عصاة الموحدين منها بعد تعذيبهم. أما إن قصد العفو عن المشركين، فهذا باطل وضلال، لأن الله لا يغفر أن يشرك به، وقد حرم الجنة على المشركين، وخلودهم في النار.
النار طبقتان: طبقة للعصاة تفنى، وطبقة للكافرين خالدة لا تفنى. العقائد تؤخذ من الكتاب والسنة ، ولا يجوز القول على الله بغير علم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1190
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1190
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي