العودة إلى البحث

هل كل من لُعن في الأحاديث النبوية الشريفة مطرود من الجنة ومخلد في نار جهنم، حاله كحال إبليس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى. وليس كل ملعون كإبليس، فالموحدون لا يخلدون في النار، بل يخرجون منها بعد تطهيرهم.

واللعن لا يكون إلا في الكبائر، ويعني طرد العاصي من رحمة الله التي تخص المطيعين، وليس الإبعاد الكلي كالكفار.

وإذا تاب العاصي توبة صادقة، فإن الله يتوب عليه ويرتفع اللعن، وقد يمنع الله العاصي من النار واللعن بسبب أسباب مانعة منها: التوبة، والاستغفار، والحسنات الماحية، والمصائب المكفرة، وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، ودعاء المؤمنين، وما يُهدى للميت، وفتنة القبر، وأهوال يوم القيامة.

فلا يمكن الجزم بدخول النار قطعاً لذنب معين؛ لأن من مات على التوحيد لا يخلد في النار، واللعن الوارد في حق العصاة من الموحدين لا يمنع دخولهم الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي