هل تشمل مقولة ابن القيم "إن الله لا يعاقب لمجرد استحقاق العقوبة، ولكن لحِكَم تعود منفعتها على خلقه، لا عليه؛ فهو الغني عن العالمين" جميع العقوبات في الدنيا والآخرة، وهل خلود الكافر في النار لا يرجع لمجرد استحقاقه بل لوجود مصلحة ومنفعة تعود على الخلق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ابن القيم يرى أن دوام عذاب النار إلى الأبد لا مصلحة فيه، ويزعم أن العقوبة الدائمة لا تكون مصلحة للمعاقب ولا للمعاقَب ولا لغيرهما، ويستدل بأن الله منزه عن للانتقام، وأن خلقه للخلق ليس لمجرد العذاب السرمدي، بل لحكمة ومصلحة، فالنار خُلقت لتطهير النفوس وتخليصها من خبثها، ويكون العذاب مصلحة ورحمة لهم.
ويشير إلى أن هذا القول لا ينفي أبدية النار، بل يركز على الحكمة والمصلحة من العذاب، وأنه يتوافق مع رحمة الله وحكمته.
ابن القيم اضطرب قوله في مسألة فناء النار، فقوّى هذا القول في بعض كتبه، وله قول آخر يوافق مذهب أهل في أبدية النار وعدم فنائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185539
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185539
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي