هل عذاب الكفار والملحدين في النار "لابثين فيها أحقاباً" مستمر أبداً، وهل يتعارض ذلك مع عدل الله ورحمته، أم أنه يستمر لأحقاب يعلمها الله، وما مصيرهم بعد ذلك، ولماذا لم يُذكر ذلك في القرآن أو السنة؟
أجمع أهل السنة والجماعة على أن النار حق وأنها دار عذاب لا تفنى ولا يفنى أهلها بلا نهاية، وأن الكفار فيها خالدون، ولا يخرج منها إلا عصاة الموحدين، وقد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة على تأبيد النار وخلود الكفار فيها، وأن مصيرهم بعد الأحقاب هو استمرار العذاب لكونها أحقابًا لا تتناهى ولا تنقطع. وهذا يتفق مع عدل الله وحكمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2456