العودة إلى البحث

ما الحكمة من خلود الكفار والمشركين في عذاب النار الأليم إلى ما لا نهاية، وهل يعلم الله أنهم لن يؤمنوا أبدًا، وهل هذا تفسير الآية (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون)؟ وهل يمكن أن يخفف الله العذاب عن بعضهم، وما هو زمهرير جهنم، وهل عذاب الكفار يكون بالنار تارة وبالبرد تارة أخرى؟ وما حكم طرح هذه الأسئلة للمؤمن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خلود أهل النار في النار عدل؛ لأن عقاب الكفر بالله -وهو أعظم الذنوب- عظيم وملازم لهم؛ حتى لو أعيدوا إلى الدنيا لعادوا إلى الكفر. كما أن نيتهم البقاء على الكفر لو عاشوا أبدًا تستوجب العذاب الأبدي. ومن عذاب جهنم البرد الشديد (الزمهرير) والحر، وكلاهما من نفس جهنم، وقد يستغيث أهل النار من أحدهما فيغاثون بالآخر، فيكون أشد عليهم. ويجب على المسلم أن يبتعد عن الشبهات ويدعو الكفار والعصاة إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي