العودة إلى البحث
السؤال

هل مرتكبات الكبائر الموصوفات في الحديث "لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" قد يُعَذَّبْنَ حتمًا، أم أن أمرهن إلى الله في المغفرة أو العذاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مرتكب الكبيرة عرضة لغضب الله وعقابه، وقد يغفر الله له أو يعذبه بقدر ذنبه، إلا الكافر فيستوجب الخلود في النار. ثبت الوعيد الشديد في أحاديث صحيحة لمن تتبرج، ولا يعني ذلك كفرهن أو خلودهن في النار كسائر المعاصي ما دمن على الإسلام، فهن تحت مشيئة الله؛ فإن شاء غفر لهن وإن شاء عذبهن. والخلود في النار خاص بالكفار، أما عصاة الموحدين فيخرجون منها بشفاعة أو برحمة الله. الوعيد ينتفي عن أصحابه بالتوبة، أو الحسنات المكفرة، أو المصائب المكفرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي