هل ينجو العبد من النار يوم القيامة بسبب ما له عند الناس من مال أو غيبة اغتابوه فيها، مع أنه مات على ذنوب كثيرة وكبائر وصغائر تستوجب دخوله النار؟
معتقد أهل السنة والجماعة أن من مات مصراً على الكبائر هو تحت مشيئة الله، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه، لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في مرتكب الكبائر: "ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله، فأمره إلى الله، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه". وقد يؤخذ لمرتكب الكبيرة من حسنات الناس ما يقابل مظلمته، أو تُطرح عليه سيئاتهم إن لم تكن لهم حسنات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52621