هل يخلد مرتكب الكبائر (كالزنا)، الذي يوحد الله ولم يشرك به، في النار خلودًا أبديًا إذا مات دون توبة، أم أنه يعذب ثم يخرج إلى الجنة؟
مرتكب الكبيرة المصر عليها لا يخلد في النار ما دام موحدا، لكنه تحت المشيئة؛ إن شاء الله عفا عنه وإن شاء عذبه بذنوبه ثم مآله إلى الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164027