العودة إلى البحث
السؤال

مامصير المسلم العاصي يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي نوعان: صغائر وكبائر. الكبائر هي كل معصية اقترنت بوعيد شديد أو أوجبت حدًا، مثل بالله، قتل النفس، السحر، أكل ، أكل مال اليتيم، التولي يوم الزحف، وقذف المحصنات. الصغائر هي التي لم تقترن بوعيد شديد أو بحد، مثل النظر إلى الأجنبية. الإصرار على الصغائر يجعلها كبائر. اجتناب الكبائر مع القدرة يكفر الصغائر. مرتكب الكبيرة إذا أقيم عليه الحد فذلك كفارة له حتى لو لم يتب، وإن تاب توبة صادقة قُبلت توبته. من مات مرتكبًا للكبيرة ولم يتب فمصيره تحت مشيئة الله؛ إن شاء عذبه وإن شاء غفر له. المسلم العاصي الذي مات وكانت معاصيه صغائر، وكان مؤديًا للفرائض ومجتنبًا للكبائر، يغفر الله له ويدخله الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44388
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي