العودة إلى البحث
السؤال

هل المصرون على الكبائر يوم القيامة ثلاثة أقسام: من لا يدخل النار لكثرة حسناته، ومنهم أهل الأعراف، ومنهم من يدخل النار لكثرة سيئاته؟ وهل ينال المصر كثير الحسنات عذابًا في القبر؟ وهل التائب من الكبائر، حتى لو كثرت وفحشت ولم ينل حدًا في الدنيا، ولكنه عاد لله وأكثر من حسناته، هل عليه عذاب في القبر أو دخول النار يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة مذهب أهل السنة والجماعة في أهل الكبائر أن من تاب منها، تاب الله عليه، لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً"، وقوله: "وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً". ومن أقيم عليه الحد بسبب ذنبه، كان ذلك كفارة له. أما من لم يتب ولم يُقم عليه الحد ومات مصرًا على ذنبه، فهو تحت مشيئة الله، إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه. وإن دخل النار لا يخلد فيها؛ لأن التوحيد يخرجه منها. ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أهل الأعراف، ثم يدخل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50345
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي