العودة إلى البحث
السؤال

هل ذبح الموت يكون بعد خروج عصاة أمة محمد من النار، وهل يجيب أصحاب الكبائر عن أسئلة منكر ونكير ويرون مقعدهم من الجنة أو النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذبح الموت يكون بعد استقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في جهنم، ولا يذبح قبل خروج الموحدين من النار، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فيذبح، ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت).

أما فتنة القبر لأصحاب الكبائر، فالمسلم يجيب عن أسئلة الملكين ولو كان فاسقاً، ويعذب المسلم الفاسق على ذنوبه التي لم يتب منها، وقد يستمر هذا العذاب إلى قيام الساعة أو ينقطع، ومن المعذبين في قبورهم الجبارون والمتكبرون والمراءون وأعوان الظلمة. ويرى المسلم مقعده في الجنة، حتى لو كان فاسقاً، لكونه ليس كافراً ومصيره الجنة، لكن لا يعني ذلك عدم تعذيبه في القبر، فالله أعلم بما يكون من ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1488
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي