هل لم يرَ العزير حياة البرزخ رغم موتته لمئة عام؟ وماذا يسأل منكر ونكير الأقوام السابقة في قبورهم؟
يرجع السؤال حول إحياء الموتى في الدنيا إلى الأحكام العامة التي لا تشمل الحالات الاستثنائية والمعجزات، وقد ورد في سورة البقرة أمثلة على إحياء الموتى في الدنيا، ولم يذكر فيها إخبار عن عذاب القبر أو نعيمه، وربما تكون أحوال البرزخ لمن مات موتة لا رجعة فيها، ويكون السؤال عن عذاب القبر ونعيمه بعد الموتة الثانية في الحالات الاستثنائية.
أما بالنسبة لسؤال القبر، فإما أن يكون خاصًا بهذه الأمة، أو لكل أمة حسب دينها ورسولها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170678