إذا قُدّر للإنسان العذاب في القبر، فهل يستمر هذا العذاب طوال فترة بقائه في القبر، أم أنه يعذب فترة ثم ينتقل إلى روضة من رياض الجنة في القبر؟ وهل الذين توفوا مذنبين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ما زالوا يتعذبون إلى الآن؟
عذاب القبر منه دائم ومستمر لا ينقطع، ومنه منقطع. وهذا ينطبق على من ماتوا زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهم مذنبون. ودليل ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس، حيث مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين يُعذبان، أحدهما لا يستتر من بوله، والآخر يمشي بالنميمة. وقد حقق ابن حجر وغيره أن الرجلين كانا مسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76939