العودة إلى البحث

هل صحيح أن المؤمن سيعاني من عذاب القبر وضيقه، أم أن الأحاديث التي تتحدث عن اتساع قبر المؤمن ونوره ونومه الهادئ حتى يوم القيامة هي الصحيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعارض بين النصوص الواردة في عذاب القبر ونعيمه، فنعيم القبر للمؤمن الكامل، وعذابه للعصاة من المسلمين، كمن ينام عن الصلاة المكتوبة، والزناة، وآكل الربا، والكذاب، والذين لا يستترون من البول، والنمامين. وعذاب القبر نوعان: دائم، وهو ما دل عليه قوله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا)، ونوع ينقطع بعد مدة، وهو عذاب بعض العصاة الذين خفت جرائمهم، وقد يخفف عنهم بدعاء أو صدقة أو استغفار.

هناك فرق بين عذاب القبر الذي يصيب العصاة، وبين ضغطة القبر وفتنة الملكين التي تصيب الجميع، حتى الصالحين، وهي ليست عذابًا وإنما هول وشدة.

تقدير الذراع الوارد في الحديث بأنه ستة بوصة لا دليل عليه، وحياة البرزخ من الغيب الذي لا يُقاس بمقاييس الدنيا، والمقصود أن المؤمن يُفسح له في قبره مد بصره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي