العودة إلى البحث
السؤال

هل يتذكر الإنسان بعد موته أحداث حياته الدنيا من خير وشر، ويحزنه سوء المعاملة أو تقصير الأولاد، وهل يبقى الميت نائماً حتى قيام الساعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعد سؤال المؤمن في القبر وتثبيت الله له وتلقينه حجته، يُقال له: نم كنومة العروس، فيكون نومه أجمل نومة حتى يبعثه الله. فعن الترمذي: إذا قبر الميت، يأتيه ملكان، فيسألانه عن النبي، فإن قال الحق، وسع له قبره ونور له، ثم يقال له: نم كنومة العروس، وإن كان منافقاً قال لا أدري، فيقال للأرض التئمي عليه، فلا يزال معذباً. أما تذكره لما كان يحدث في الدنيا، فليس هناك ما يمنع أو يثبت ذلك، لكن ثبت أن أهل يفرحون بالقادمين ويسألونهم عن معارفهم من أهل الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104167
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي