هل للموتى حياة مثل حياتنا في كوكب آخر، وهل يرون أحبابهم وأقرباءهم الأموات، وهل يروننا أو يسمعون أخبارنا؟ وهل تبقى أرواحهم في القبر لتخرج يوم القيامة؟ وهل يشعرون بالهموم والاكتئاب؟ وهل وصف الله عز وجل لنا الأموات وحياتهم بشكل كامل، أم إن هناك أشياء لا يعلمها إلا هو؟
أمر البرزخ من الغيب، والمسلم يصدّق بما ورد فيه من نصوص ثابتة. والأموات لهم حياة برزخية تختلف كليًّا عن حياة الدنيا، وأجسادهم تحت الأرض وليست في كوكب آخر. وقد صرح الرسول -صلى الله عليه وسلم- بإعادة الروح إلى الجسد في القبر وقت السؤال، وللروح بالبدن خمسة أنواع من التعلق. الميت يعلم من يزوره إذا كان يعرفه في الدنيا ويستأنس بأحبابه، ويعلم أخبار أهله بسؤال الموتى الذين لحقوا به، لكن رؤيته لكل من يعرفهم من الأحياء أو الأموات لم ترد في النصوص. وقد ينال الميت في قبره آلام نفسية وهموم، وقد يتألم ببكاء أهله عليه، ويشرع للمصلي أن يسأل الله له أن يقيه ذلك العذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179364