العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُسأل الميت عن نبيه "من نبيك؟" في القبر، إذا كان هذا الميت قد عاش ومات قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في كون سؤال القبر خاصًا بهذه الأمة أم عامًا لها ولغيرها على أقوال، منها: الأول: أنه خاص بهذه الأمة، لأن الأمم السابقة كانت رسلهم تأتيهم، فإذا امتنعوا عن الإيمان، عوجلوا بالعذاب، بينما أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عُصمت من العذاب في الدنيا لظاهر أحوالهم، فشرع السؤال لهم بعد موتهم لتمييز الخبيث من الطيب، وممن رجح هذا القول الحكيم الترمذي. الثاني: التوقف وعدم القطع فيه بشيء، وإليه مال ابن عبد البر. الثالث: أن السؤال عام لهذه الأمة وغيرها، وهذا القول هو الأرجح من جهة الدليل، وهو اختيار ابن القيم والقرطبي وغيرهما. واستدل أصحاب هذا القول بأن الأحاديث الواردة في عذاب القبر دلت على وقوعه على الكفار وعلى الأمم السابقة، كما قال تعالى: (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) و (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ)، كما ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يهود تعذب في قبورها" وقول عائشة رضي الله عنها: "إنما تفتن يهود"، ثم أوحي إليه أن هذه الأمة تفتن في قبورها، فدل ذلك على أن العذاب والفتنة في القبر واقعان في غير هذه الأمة، ومن الفتنة السؤال في القبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1248
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي