ما هو حال الأمم المؤمنة السابقة بخصوص أسئلة القبر، وما نصيبهم من العبادات والتسهيلات الشرعية، وهل جملة: "رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً" مقتصرة على أمة محمد، وهل سيُحشر من آمن بالرسل السابقين مع أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
اختلف العلماء في كون السؤال في القبر خاصًا بهذه الأمة أم عامًا، وكونه عامًا لا يبعد أن تُسأل كل أمة عن نبيها.
أما الطاعات: فقد كانت الصلاة والزكاة والصيام مشروعة في الأمم السابقة، كما تدل عليه آيات قرآنية وأحاديث نبوية. ومثال ذلك قوله تعالى عن عيسى عليه السلام: "وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا" (مريم:31)، وقوله تعالى عن الصوم: "كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ" (البقرة:183).
أما التعدد: فقد كان معروفًا في الأمم السابقة، كسليمان عليه السلام الذي كان له عدد كبير من النساء.
أما الاستخارة والرقية والأذكار: فلم يرد تفصيل كثير في النصوص إلا ما ثبت من تعويذ إبراهيم ابنيه بـ"أعوذ بكلمات الله التامة".
أما الحشر: فجميع الأمم تحشر في صعيد واحد ويستشفعون بالأنبياء، ويبدأ الناس بآدم عليه السلام ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى عليهم السلام، حتى يصلوا إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليشفع لهم عند ربهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132893