العودة إلى البحث

كيف كان يُسأل الميت في القبر قبل الإسلام، إذا كان يُسأل الآن عن ربه ودينه ورسوله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في كون سؤال القبر خاصًا بهذه الأمة أم لغيرها من الأمم السابقة. فذهب القرطبي وابن القيم إلى أنه عام لكل الأمم. بينما ذهب أبو عبد الله الترمذي إلى أنه خاص بهذه الأمة، وعلل ذلك بأن الأمم السابقة كانت تُعالج بالعذاب إذا رفضت رسلهم، أما هذه الأمة فقد أُمسك عنها العذاب وأُعطي السيف، فظهر النفاق، فكان سؤال القبر ليميز الله الخبيث من الطيب. وعقب ابن القيم على قول الترمذي بأنه لا يدل على اختصاص السؤال بهذه الأمة، والظاهر أن كل نبي مع أمته يعذبون في قبورهم بعد السؤال وإقامة الحجة. والراجح أن سؤال الملكين عام لهذه الأمة ولمن سبقها، والإيمان به واجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي