ما حكم الصلاة على القبور وهل هناك شفاعة لأحد يوم القيامة غير النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما الدليل على ذلك؟
تنقسم الصلاة على القبور إلى قسمين: الأول هو الصلاة لصاحب القبر، وهو شرك أكبر. الثاني هو الصلاة لله في المقبرة، ويندرج تحتها مسائل: صلاة الجنازة على القبر أو في المقبرة جائزة. أما الصلاة في المقبرة (غير الجنازة) فباطلة لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عنها ولأنها قد تتخذ ذريعة لعبادة القبور. أما الصلاة إلى المقبرة أو القبر فحرام، إلا إذا وجد فاصل كجدار.
أما مسألة الشفاعة، فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من المؤمنين، ولها شرطان: إذن الله للشافع، ورضاه عن المشفوع له. والشفاعة الموهومة التي يظنها عباد الأصنام باطلة. وطلب الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ليس مسوغًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1929