العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على شبهة خلود الكفار في النار أبدياً مع أن كفرهم في الدنيا كان محدوداً وغير أبدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تخرج شبهة الكفار عن كونهم وُجدوا على ما هم عليه عن سفسطة الدهريين، فالإنسان مسؤول عن عبادة الله الذي خلقه، وقد أرسل الله الرسل ليبينوا طريق الهداية والجزاء على ، فمن أشرك بالله حُرّمت عليه الجنة. ولا يستوي عند الله المحسن والمسيء، ورحمته وسعت كل شيء وهي للمتقين المؤمنين. وقد بين الله للإنسان طريقين، وله حرية الاختيار، فمن اختار الكفر عن بصيرة، فلا ظلم عليه إن عذب. والكفار الذين يحتجون بأنهم وجدوا أنفسهم على هذه الحالة، لا تُقبل حجتهم، فعليهم أن يسعوا للخروج من الضلالة، فإن بلغهم رسالة الرسول انقطع عذرهم. أما من لم تبلغه الدعوة أو وصلته مشوهة، فأمره إلى الله في الآخرة، فالله لا يعذب إلا بعد الحجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
759
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي