كيف نرد على شبهة خلود الكفار في النار أبدياً مع أن كفرهم في الدنيا كان محدوداً وغير أبدي؟
لا تخرج شبهة الكفار عن كونهم وُجدوا على ما هم عليه عن سفسطة الدهريين، فالإنسان مسؤول عن عبادة الله الذي خلقه، وقد أرسل الله الرسل ليبينوا طريق الهداية والجزاء على الإيمان والكفر، فمن أشرك بالله حُرّمت عليه الجنة. ولا يستوي عند الله المحسن والمسيء، ورحمته وسعت كل شيء وهي للمتقين المؤمنين. وقد بين الله للإنسان طريقين، وله حرية الاختيار، فمن اختار الكفر عن بصيرة، فلا ظلم عليه إن عذب. والكفار الذين يحتجون بأنهم وجدوا أنفسهم على هذه الحالة، لا تُقبل حجتهم، فعليهم أن يسعوا للخروج من الضلالة، فإن بلغهم رسالة الرسول انقطع عذرهم. أما من لم تبلغه الدعوة أو وصلته مشوهة، فأمره إلى الله في الآخرة، فالله لا يعذب إلا بعد إقامة الحجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/759