هل يكفي توحيد الله لدخول الجنة وعدم الخلود في النار دون الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم، أو مع ترك الصلاة جحوداً أو تكبراً، وهل يكفي الإيمان بالقلب دون الجوارح؟ وهل اليزيديون خالدون في النار إذا ماتوا على كفرهم؟ وهل يمكن لأبي لهب أن يكون مسلماً؟ وما تفسير قصة الشيطان الذي يدعو إلى الكفر ثم يقول إني أخاف الله رب العالمين؟ وهل خلود إبليس في النار لكفره فقط ولدعوته للشرك؟ وهل يُنصح بالبحث عن مثل هذه الأسئلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من لم يشهد للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة، أو كذبه، أو جحد شيئًا من الدين بالضرورة، فهو كافر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، ولا تنفعه كلمة "لا إله إلا الله" بمجرد قولها. المنافقون يتلفظون بها وهم في الدرك الأسفل من النار. أما اليزيديون، فمن مات منهم على معتقداتهم فهو كافر مخلد في النار. كفر أبي لهب قطعي وقد جاءت سورة بوعيده بالنار، وهو ما يمثل معجزة ظاهرة ودليلاً على النبوة. قول الشيطان: "إني أخاف الله" ورد في سورة الحشر، وهو تبرؤ منه ممن أغواهم بعد أن كفروا. سبب خلود إبليس في النار هو كفره إباءً واستكبارًا، بالإضافة إلى دعوته الناس للشرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148922
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148922
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي