العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين قول أهل السنة والجماعة بأن النار والجنة لا تفنيان، وبين الآيات القرآنية التي تشير إلى مدة مقدرة للبث في النار (مثل "أحقابًا" و"إلا ما شاء الله")، وأقوال بعض الصحابة والتابعين التي تفيد بفناء النار أو خروج أهلها منها في يوم ما، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض النصوص تصف خلود الكفار في النار "أبدًا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نشكرك على اتصالك، ونسأل الله أن يرزقنا وإياك العلم النافع والتحقيق في أمور الشرع. الإشكال الذي ذكرته في هذه المسألة ذكره ابن القيم في "حادي الأرواح" و"شفاء العليل"، وقد بُحثت هذه المسألة قديمًا. وممن وفق بين الآيات المتعارضة فيها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في "دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب" عند قوله تعالى: {قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [الأنعام: 128]، وقوله: {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا}. ينبغي صرف الوقت والجهد في هداية الناس وتوبتهم، فهذا أنفع للأمة وأكثر أجرًا من إثارة مباحث محققة سابقًا. راجع الفتاوى التالية: 47129، 33520، 32128. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي