العودة إلى البحث
السؤال

أليس معنى الآية الكريمة: "قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكرا" أن العبد سيعذب في الدنيا والآخرة، والله لا يعذب عبداً على ذنب مرتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إشكال في الآية، فكلام ذي القرنين مقطع من كلامه، فقد توعد بالقتل من ظلم بالإصرار على ، ثم يُردّ هذا المصرّ إلى ربه فيعذبه في الآخرة. فالكافر إذا قُتل لا يعصمه القتل من عذاب الآخرة، قال تعالى: "إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ"، وقال تعالى: "إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ". أما المسلم إذا فعل ذنبًا يستوجب عقابًا شرعيًا، وعوقب به في الدنيا، كان ذلك كفارة له ولم يعاقب في الآخرة على الراجح، لحديث: "ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99527
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي