العودة إلى البحث

هل صحيح أن أهل التوحيد من أهل السنة والجماعة لا يخلدون في النار وإن دخلوها، حتى لو ارتكبوا كبائر الذنوب وتركوا الفرائض، على الرغم من وجود نصوص شرعية تدل على تخليد مرتكبها في النار كقاتل المؤمن عمدًا وتارك الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من مات على التوحيد موقنًا به وغير مرتكب لنواقضه فهو من أهل الجنة، وقد يدخل النار بسبب ذنوبه ثم يؤول مصيره إلى الجنة، ويدل على ذلك نصوص الكتاب والسنة وإجماع السلف، كقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، وحديث: "من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، وإن زنى وإن سرق". أما تارك الصلاة فقد اختلف العلماء فيه، فمنهم من يرى أنه يخرج من ملة الإسلام، ومنهم من يرى أن كفره دون كفر. وقوله تعالى في قاتل النفس: "فجزاؤه جهنم خالدا فيها" يُحمل على طول المكث أو غير ذلك من التأويلات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي