العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُعدّ دخول جميع المسلمين الجنة، مؤمنهم وفاسقهم، أساسًا من أسس عقيدة أهل السنة والجماعة، رغم عدم وجود نص قطعي الثبوت والدلالة يؤكد ذلك، وكيف يُفسَّر تعارض هذا المبدأ مع الآيات والأحاديث التي تتحدث عن الخلود في النار لبعض المسلمين مرتكبي الكبائر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يعتقد أهل والجماعة أن مرتكبي الكبائر من الموحدين تحت مشيئة الله، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم، مستدلين بقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء: 48].

وإن عذبهم في النار فمآلهم إلى الخروج منها، مستندين إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، مثل: "أتاني آت من ربي فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة" و"أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ".

ويرى أهل السنة أن الأدلة الشرعية التي تشير إلى خلود أهل الكبائر في النار يجب الجمع بينها والتوفيق، لا ضرب بعضها ببعض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي