هل يدخل النار من كان صالحًا طوال حياته ومات ميتة سوء، تصديقًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، أم لا يدخل، وهل يمكن الجزم بذلك؟
من مات على التوحيد، ولم يأتِ بناقض له، لكنه مات متلبسًا ببعض المعاصي، فهو تحت مشيئة الله؛ قد يدخل النار ويعذب بذنوبه، ثم يؤول أمره إلى الجنة، أو يغفر الله له ابتداءً. وهذا مما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، وإجماع السلف، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ). وقد سُئل النبي صلى الله عليه وسلم: "وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ". وفي قصة الذي قطع براجمه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم وليديه فاغفر". وأجمع أهل السنة على أن مرتكب المعصية الذي لم يتب ليس بكافر ولا يقطع له بالنار بل هو في حكم المشيئة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151357