إذا كان المرء مسلماً ويشرب الخمر، فهل يدخل النار؟
كل من مات مسلماً موحداً لله تعالى فمآله إلى الجنة، إما ابتداءً، أو بعد أن يعذب في النار بذنبه، كشارب الخمر، ثم يخرج منها، وهؤلاء هم عصاة الموحدين أو أهل الكبائر. لا يخلد في النار إلا الكفار.
لا يمكن الجزم بدخول شخص معين النار من عصاة الموحدين، فثمَّة أسباب كثيرة قد تسقط العقاب وتنجي مرتكب الكبيرة من النار، منها: التوبة، وسؤال الله المغفرة، والحسنات التي تكفر الذنب، والمصائب الدنيوية، ودعاء المؤمنين له، ومغفرة الله تعالى له ابتداءً لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) النساء/48.
إذا انتفت كل هذه الأسباب ولم يشأ الله أن يغفر له، يدخل النار ليتطهر ثم يخرج إلى الجنة. يجب ألا يغتر العبد بذلك ويتجرأ على المعصية، فعذاب الله شديد، ومن يضمن للعاصي المتجرئ البقاء على التوحيد؟
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/838