هل كل مسلم يدخل الجنة، وإذا كان كذلك فما حكم الديوث الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إنه لا يشمّها؟
من مات مسلمًا موحدًا فمصيره الجنة، ولو دخل النار بذنوبه. الديوث مرتكب منكر عظيم، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل الجنة ولا ينظر الله إليه، لقوله: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث". وقوله: "ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث".
وهذه الأحاديث تحتمل معنيين:
1. عدم دخوله الجنة مطلقًا إن استحل إقراره للفاحشة، مما يخرجه من الإسلام.
2. عدم دخوله الجنة ابتداءً، فقد يدخل النار ثم يدخل الجنة بفضل الله، أو يغفر الله له فلا يدخل النار، لكنه ليس من السابقين.
وهذا الوعيد لمن مات على هذا المنكر دون توبة، أما من تاب فإن الله يتوب عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36076