هل تُعدّ الإجابة بـ "نعم" على سؤال الأم "هل سيدخل النار وتدخلين الجنة؟" بدافع الغضب، مع الشعور بالندم والاستغفار، من قبيل التألّي على الله، وماذا يجب فعله للتأكد من المغفرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلمة التي قيلت عظيمة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رجلاً قال: "والله لا يغفر الله لفلان"، فرد الله تعالى: "مَن ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك". ولكن ما دمت قد تبت إلى الله تعالى بصدق وندم على الذنب، فإن الله غفور رحيم يقبل ويعفو عن السيئات، كما قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". لذا، أحسني الظن بربك واجتهدي في الطاعات وأكثري من الحسنات الماحية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123205
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي