العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفر المسلم الذي يعتقد بأنه سيدخل الجنة في النهاية، حتى لو دخل النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مات موحداً وهو من أهل المعاصي، يكون تحت مشيئة الله؛ إن شاء عذبه ثم أدخله الجنة، وإن شاء عفا عنه وأدخله الجنة بلا عذاب، ولا يخلد أحد من الموحدين في النار. ومع ذلك، لا يضمن أحد لنفسه حسن الخاتمة، فالأعمال بالخواتيم، والخواتيم ميراث السوابق. وقد خاف السلف من سوء الخواتيم والنفاق، فالمؤمن يخاف على نفسه النفاق الأصغر وأن يغلب عليه فيؤدي إلى النفاق الأكبر. لذا، يجب ألا يأمن المرء مكر الله، وأن يعمل بطاعته ويبشر برحمته. ولا يمكن لأحد أن يتيقن جزمًا أنه من أهل الجنة، وإنما يقوى رجاؤه بالله وثقته به وحسن ظنه، وهذا لا يعتبر كفراً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94894
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي