هل الجنة والنار بمعنى مصير دخولها، غيب مطلق أم غيب نسبي يمكن الاطلاع عليه بالرؤيا والإلهام؟
دخول الجنة من الغيب المطلق، ولا يمكن الجزم به لشخص معين إلا بنص صحيح من الوحي، ولا يُطلع عليه برؤيا أو إلهام. ويدل على ذلك حديث عثمان بن مظعون رضي الله عنه، حيث قالت أم العلاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم: "رحمة الله عليك أبا السائب، شهادتي عليك، لقد أكرمك الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما يدريك أن الله أكرمه؟" فقلت: لا أدري بأبي أنت وأمي! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أما هو فقد جاءه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي!". وفي هذا دلالة على أنه لا يُقطع بالجنة لمعين إلا من نص عليهم الشارع كالعشرة المبشرين وغيرهم. و"لا نجزم لأحد بالجنة إلا ما نص عليه الشارع"، كما جاء في العقيدة الطحاوية "نرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته، ولا نأمن عليهم، ولا نشهد لهم بالجنة، ونستغفر لمسيئهم، ونخاف عليهم، ولا نقنطهم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153031
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153031
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي