العودة إلى البحث
السؤال

هل ذهب أحد للموت ثم رجع ليخبرنا أن هنالك جنة ونار، وهل يوجد إثبات حقيقي على ذلك، كما طلب النبي إبراهيم توثيقًا من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحتاج المسلم لكي يؤمن بالجنة والنار إلى عودة أحد الموتى لإخباره بما رأى، بل يكفيه أن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم رأى ما أعده الله لأهل الجنة والنار، ورؤيته أوثق من رؤيتنا. الجنة والنار في عالم الغيب، والإيمان بهما إيمان بالغيب، ودلائل هذا الإيمان تفوق الإثباتات المادية. إيماننا بهما ينبع من الإيمان بالله، فعدله الإلهي المطلق يقتضي وجود يوم يحاسب فيه المحسن والمسيء. كما ينفي الإيمان بالله العبثية، فالإنسان لم يخلق هملاً. والإيمان بالجنة والنار فرع عن الإيمان بالقرآن وأنه كلام الله، وفيه أدلة كثيرة على البعث والنشور، مثل دلالة النشأة الأولى والأطوار الإنسانية. وأيضاً هو فرع من الإيمان بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا صدقناه، صدقنا بكل ما جاء به، ومنه أخبار الجنة والنار. أهل الأديان السماوية متفقون على وجود الجنة والنار، بينما الملاحدة والدهريون لا يملكون دليلاً على إنكار ذلك، وما يقولونه ظن. الهداية بيد الله، وكم من قوم ظهرت لهم آيات ومعجزات ومع ذلك حرموا التوفيق والهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38236
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي