هل التفكير بأن الأعمال الصالحة قد تُثاب في الدنيا فقط، وأن المصير بعد الموت قد يكون العذاب وجهنم، يتعارض مع حسن الظن بالله، وهل هذا التفكير محمود أم لا يجوز، وماذا يجب على المرء أن يفعل حياله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف المحمود هو ما دفع إلى العمل الصالح وحال بين صاحبه وبين محارم الله، أما ما أورث الاكتئاب أو التقصير في العمل أو الشك، فليس هو الخوف المطلوب. والخوف ليس مقصودًا لذاته، بل هو وسيلة، ويزول بزوال المخوف. والخوف الصادق هو عن الآثام. في الطاعة وحسن الظن بالله يدلان على اعتدال ميزان الخوف والرجاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149218
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149218
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي