كيف يمكن الموازنة بين الخوف من الله وسوء الخاتمة وبين حسن الظن بالله والاستمتاع بالحياة، للتغلب على وساوس الشيطان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف المحمود من يوم القيامة هو الذي يدفع للعمل الصالح، لا إلى اليأس أو التقصير أو الشك، حيث يختلط الخوف بالرجاء وحسن الظن بالله. الحزن ليس من المنازل المطلوبة، وقد نهى عنه القرآن ونفاه، لأنه يوقف السالك عن سيره ويضعف القلب، وهو محبوب للشيطان. الخوف يجب ألا يتجاوز حدوده إلى اليأس من رحمة الله، بل أن يمنع من المعاصي، فالخوف المذموم الذي يوقع في اليأس هو سوء أدب على رحمة الله. على المسلم أن يجعل خوفه دافعًا في الدراسة والبر بالوالدين ونفع المسلمين، وأن يتجنب وساوس الشيطان بالرجوع إلى الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138686
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138686
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي