كيف نفرّق بين الخوف من الله وسوء الظن به، خاصة عند التفكير في قول الحسن البصري "نضحك ولا ندري لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا، وقال: لا أقبل منكم شيئًا"؟
الفرق بين الخوف من الله الممدوح شرعًا وسوء الظن به المذموم: أن الخوف هو خشية الله المستلزمة لترك معصيته والبعد عن التقصير في طاعته، وهذا محمود ومأمور به. أما سوء الظن بالله فهو اليأس من رحمته، وهو مذموم شرعًا؛ لأنه يؤدي إلى القنوط. وحد الخوف الممدوح ما حجز عن معاصي الله، وما زاد على ذلك فهو غير محتاج إليه وموقع في اليأس والقنوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165379