هل يُعدّ الخوفُ من الظالمِ أو المتكبرِ، وخشيةُ الفتنةِ والهلاكِ على يديهِ خوفًا مذمومًا يؤدي إلى الشركِ، بحيثُ يُقالُ إنَّ مَنْ خافَ غيرَ اللهِ فقدْ أشركَ معهُ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخوف من الله من أفضل مقامات ، وقد وُصف به الملائكة والأنبياء والصالحون. أما الخوف من المخلوقات فينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1. خوف السر: وهو شرك؛ لأنه اعتقاد في غير الله بما هو من خصائص الإلهية. 2. الخوف من بطش ظالم: وهو محرم، كمن يترك واجبًا أو يفعل محرمًا بسببه، وقد يباح إذا كان فيه إكراه يبيح فعل أو ترك . 3. الخوف الطبيعي: وهو مباح، كالمعتاد من الحيوانات المفترسة أو الغرق، وهو أمر جبلي لا يذم شرعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117049
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117049
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي